منهج السعودية

ما الامور التي يجب مراعاتها عند القيام بالارضاع الصناعي

ما الامور التي يجب مراعاتها عند القيام بالارضاع الصناعي سؤال يراود جميع الأمّهات، ممّن يرغبن باستعمال الحليب الصّناعيّ لدعم الحليب الطّبيعيّ، والفقرات الآتية تتحدّث عن أفضل النّصائح لاتّباعها مع الرضاعة الصناعية، وعن فوائدها وأضرارها، ونصائح لاستعمال نوعيّ الرّضاعة، والأسباب التي تمنع الأمّ والطّفل من الرّضاعة الطّبيعيّة.

فوائد الرضاعة الصناعية

تقدّم الرضاعة الصناعية العديد من الفوائد للطّفل، من بينها:

  • العناصر الغذائيّة المفيدة: الحليب الصناعي يحتوي جميع الفيتامينات التي يحتاجها الطّفل، ولا حاجة لإعطاءه المزيد منها،
  • مريح للهضم: الحليب الصّناعيّ أثقل من الحليب الطّبيعيّ، ويحتاج وقتًا إضافيًّا للهضم، أي أنّ الطّفل لن يجوع سريعًا، ممّا يوفّر الوقت للأمّ، خاصّة إذا كان لديها أطفال آخرون.
  • إراحة الأمّ: تمكّن الرّضاعة الصّناعيّة الأمّ من العناية بطفلها والقيام بباقي مسؤوليّاتها من دون الحاجة كلّ حين لإرضاع الطّفل.
  • تحديد كمّيّة السّعرات الحراريّة: تمكّن الرّضاعة الصّناعيّة الأمّ من التّعرّف إلى السّعرات الحراريّة بدقّة، من دون خسارة العناصر الغذائيّة.
  • دعم الرّضاعة الطّبيعيّة: تتمكّن الأمّ من الاستعانة ببعض الرّضعات الصّناعيّة؛ لضمان حصول الطّفل على ما يكفيه من التّغذية السّليمة.

اضرار الرضاعة الصناعية

مع أنّ للرّضاعة الصّناعية العديد من الفوائد إلّا أنّ لها العديد من الأضرار، مثل:

  • زيادة نسبة وفيات الرّضع الذين يعتمدون على الرضاعة الصناعية فقط؛ لأنّها تقلّل كفاءة الجهاز المناعيّ، وذلك يزيد احتماليّة الإصابة بالأمراض.
  • برغم أنّ الحليب الصّناعيّ مليء بالعناصر الغذائيّة، إلّا أنّه لا يُقدّم نفس الفوائد التي تبني خلايا الجسم، وتحميه من الأمراض.
  • لا يوجد في الحليب الصّناعيّ الإنزيمات والهرمونات التي يحتاجها الطّفل للنّموّ والمحافظة على صحّته؛ لأنّ في الحليب الطبيعي أكثر من 50 نوعًا من الهرومونات والإنزيمات.
  • لا يحتوي الحليب الصّناعيّ الأجسام المناعيّة والمضادّة التي تُحارب الأمراض.
  • يمكن أن يزيد الحليب الاصطناعيّ من احتماليّة إصابة الطّفل بالسّكّريّ.
  • زيادة خطر الإصابة بأنواع من السّرطان، مثل سرطان المعدة.
  • زيادة احتماليّة الإصابة بالمشاكل القلبيّة؛ لأنّه مليء بالمعادن الثّقيلة التي لا يتحمّلها جسم الطّفل.

ما الامور التي يجب مراعاتها عند القيام بالارضاع الصناعي

هناك الكثير من الأشياء التي يجب مراعاتها عند الرّضاعة الصّناعيّة، ومن هذه النّصائح ما يأتي:

  • اختيار نوعيّة حليب مناسبة للطّفل والالتزام بها؛ لأنّ تبديل الأنواع قد يُسبّب غازات وإمساك وإسهال وانزاعاج للطّفل.
  • استخدام نوع معيّن من الزّجاجات والانتباه إلى نوعيّة الحلمات؛ لأنّ الاعتياد على زجاجة حليب جديدة يُسبّب مشكلة للطّفل.
  • الانتباه لأن تكون الحلمة ملائمة لعمر الطّفل؛ لأنّ بعض الحلمات يكون تدفّقها سريعًا، وبعضها يكون خفيفًا.
  • عندما تكون المياه من مصدر آمن، يمكن تسخينها فقط من دون غليها، لكن في حال الخوف من أن تكون ملوّثة يجب غليها.
  • إمساكل الزّجاجة بطريقة صحيحة؛ ليكون تدفّق الحليب مشابهًا لتدفّقه من الثّدي.
  • لا يجب تحضير الحليب الاصطناعيّ قبل تناوله بفترة، ولا يجب تبريده لفترة طويلة.
  • إمساك الزّجاجة في أدنى زاوية ممكنة؛ لمنع تدفّق الحليب بسرعة كبيرة، والتّأكّد من أنّ الحلمة مليئة بالحليب دائمًا.
  • أخذ العديد من فترات التّوقّف خلال الرّضعة للسّيطرة على الطّفل.
  • إجلاس الطّفل شبه قائم.
  • استخدام حلمة تدفّق بطيء.

ما افضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط

الرضاعة المختلطة هي إرضاع الطّفل من الثّدي ومن الزّجاجة، إمّا حليبًا صناعيًّا أو حليب الثّدي المُبرَّد، وقبل البدء بالرّضاعة المختلطة يجب وجود سبب واضح للرّضاعة المختلطة، أو وجود مشاكل في الرّضاعة الطّبيعيّة مؤقّتة أو دائمة، وفيما يأتي نصائح لتنظيم الرّضاعة المختلطة:

  • أفضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط هي إدخال الرّضعات الصّناعيّة بالتّدريج؛ لإعطاء الثّدي الوقت الكافي للتّكيّف مع إنتاج كمّيّة أقلّ من الحليب، وعدم شفط الحليب الزّائد.
  • البدء باستبدال رضعة واحدة برضّاعة من الزّجاجة، لمدّة يومين أو ثلاثة أيّام على الأقلّ، وفي أوقات مماثلة من اليوم، برغم ذلك قد يمتلئ الثّدي بالحليب بشكر غير مريح في البداية.
  • إذا امتلأ الثّدي لدرجة الألم (الاحتقان)، من المهمّ استخدام اليدين لإفراغ الحليب الزّائد، لبضع ثوان فقط؛ لأنّ عدم القيام بذلك سيؤدّي للالتهاب الثّدي.

الموانع الدائمة والمؤقتة للرضاعة الطبيعية

قد لا تتمكّن بعض الأمّهات من الإرضاع طبيعيًّا للعديد من الأسباب منها ما هو مؤقّت، ومنها ما هو دائم ومتعلّق بها أو بالطّفل، وفيما يأتي عدد من الموانع المؤقّتة:

  • تعرّض الأمّ والرّضيع للمعادن الثّقيلة مثل الرّصاص والزّئبق.
  • التّعرّض لنسبة عالية من الملوّثات البيئيّة مثل ثنائي الفينيل متعدّد الكلور، أمّا النّسبة المنخفضة فلا تُسبّب مشكلة.
  • إصابة الأمّ بمرض شديد، أو تعرّضها لصدمة، وعدم استقرارها العقليّ.

بالنّسبة للموانع الدّائمة للرّضاعة الطّبيعيّة، فإنّها كما يأتي:

  • الرّضّع الذين يعانون من اضطرابات غذائيّة معيّنة، مثل تراكم الجالاكتوز بالدم (جالاتوزيميا).
  • بيلة الفينيل كيتون يمكن الرّضاعة جزئيًّا.
  • إصابة الأمّ بأمراض مُعدية، مثل الفيروس المضخّم للخلايا، أو الهربس (إذا كان نشطًا على الثّدي)، فيروس نقص المناعة البشريّة.
  • إصابة الأمّ بفيروس تي- الليمفاوي البشري من النّوع الأوّل أو الثّاني، T-Lymphotropic، السّلّ.
  • استعمال الأمّ لأدوية أمراض مزمنة، أو للعلاج الكيميائيّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: